You are currently viewing كيف أكون جذابة في عيون الآخرين؟

كيف أكون جذابة في عيون الآخرين؟

على عكس ما هو شائع، الوجه الجميل والجسد المتناسق لا يخلق منك بالضرورة امرأة جذابة. طبعا الشكل الخارجي له أهميته، خصوصا عندما تكونين بحاجة إلى جذب انتباه شخص ليست بينكما سابق معرفة. لكن تأكدي أنه عندما يكون لديك سابق معرفة بالشخص، فإن المظهر الخارجي غالبا ما يترك الواجهة لأشياء أخرى كثيرة. وفي هذه المقالة سأحاول أن أفصل لك كل الأشياء التي ستجعل منك امرأة جذابة في عيون الآخرين. ودعينا لا نهمل أي جانب حتى تتكون لديك صورة واضحة ومتكاملة عن ماهية المرأة الجذابة التي يمكنك أن تصبحيها خطوة بخطوة.

1. الثقة بالنفس:

مهما اختلفنا وتجادلنا حول هذا الموضوع، فإننا بالتأكيد لن نختلف على أن الثقة بالنفس أهم خاصية تجعلك جذابة في عيون الآخرين. قد تركزين كثيرا على المظهر ولكن إذا لم تكن لديك ثقة في نفسك فلن يراك الآخرون جذابة. وقد تكونين أجمل النساء في الظاهر لكن عدم ثقتك بنفسك يجعل ذلك الجمال يتكسر على شاطيء أول حديث أو نقاش أو مواجهة. فعندما تفتقدين الثقة بالنفس يصبح جسدك حاملا لمنظر جميل بدون أساس.

ستتساءلين: وهل هناك وصفة محددة تجعلني أكون واثقة من نفسي؟ فأقول لك نعم. هناك خطوات محددة يمكن أن تجعلك تبدين امرأة واثقة من نفسها. وأنا بالطبع هنا أتجاوز المرأة الواثقة بنفسها بشكل تلقائي، وأتوجه بشكل مباشر إلى المرأة التي تفتقد هذه الخاصية المهمة.

إن الثقة بالنفس هي بالأساس وليدة تربية معينة ومحيط عائلي واجتماعي معين ونتاج تجارب وخبرات. لكن الجميل في الأمر أن الثقة بالنفس يمكن أن تكتسب ويمكن أن تتعلم كما نتعلم أي شيء في هذه الحياة، خطوة بخطوة ويوم بعد يوم ستتحولين من المرأة التي كنتيها إلى امرأة تشع ثقة بالنفس. لكن ككل شيء لا نتوفر عليه ونريد تعلمه، الثقة بالنفس تحتاج وقتا وصبرا ومثابرة. فالنجاح في النهاية لا يكون للأذكى أو للأقوى بل للمثابر.

كرري الشيء حتى يصبح طبيعتك:

هناك مثل شائع ورائع أنا شخصيا أحبه كثيرا يقول إن “العادات تصبح مع الوقت طبيعة ثانية” أي أن ما تعودت على فعله بشكل مستمر يصبح طبيعتك الثانية. لماذا الثانية لأن طبيعتك الأولى هي ما خلقت وترعرعت عليه. وطبعا بين الطبيعتين لن يستطيع أحد التمييز بين طبعك الأصلي وبين ما تدربت عليه. ففي الأخير ستندمج الطبيعتان في طبيعة واحدة هي أنت. وتكمن أهمية هذا المثل في أنه يوضح لنا أن كل شيء يمكن تعلمه. يكفي فقط أن تكون لدينا الإرادة والرغبة الحقيقية والمثابرة.

ولأن الثقة بالنفس تحمل بين طياتها جانبا خارجيا وآخر داخليا، سأحاول أن أحيط بكل الجوانب التي باعتقادي تجعلك جذابة في عيون الآخرين، وأترك لك حرية الاختيار والقرار.

وقبا أن أوضح لك الخطوات الواجب اتباعها لتصبحي امرأة واثقة من نفسك، دعيني أسألك سؤالا: عندما تنظرين إلى امرأة تبدو واثقة من نفسها، ماذا ترين؟ بالتأكيد ترين مظهرا خارجيا وطريقة مشي وحركات وفي الأخير ربما، إذا حدث تواصل، طريقة تفكير وكلام. إذن لنبدأ بما ترين.

1.1. المظهر الخارجي:

علينا أن نتفق أولا على أن المظهر الخارجي بالنسبة لأية امرأة هو جسد ووجه وشعر وثياب ونظافة.

– الجسد:

قد لا ننتبه لذلك كثيرا، لكن أول ما تقع عليه العين عندما تنظر إلى شخص ما هو جسده. فالجسد في اعتقادي هو مصدر الجذب الخارجي بالنسبة للمرأة. لذا أقول أن أية امرأة تريد أن تكون جذابة في عيون من حولها عليها أن تركز على هذا الجانب. وأظن أن كل امرأة تستطيع أن تكون جذابة من هذه الناحية. فقد لا يكون باستطاعتها تغيير وجهها ولكنها بالتأكيد تستطيعين تغيير جسدها. لذا أنا أؤكد دائما على أن كل امرأة يجب أن تعتني بالوعاء الذي وهبها الله لها ليحمل روحها.

وأهم شيء ينبغي التركيز عليه في الجسد هو التناسق. قصيرة القامة أو طويلة، حاولي جعل جسدك متناسقا فلا تكوني ممتلئة إلى درجة تجعل شكلك منفرا ولا تكوني نحيفة جدا. الوسطية هي أجمل ما في الأشياء. ولي اليقين أن كل امرأة تدرك تماما معنى جسد متناسق وهذا بالضبط ما عليك الحرص على الحصول عليه.

أدرك أن الريجيم هو من أصعب التجارب التي قد تواجهينها ولكن عندما يكون الحافز قويا، صدقيني الإرادة تكون أقوى. اشربي الماء بالقدر الكافي ومارسي الرياضة إذا أمكنك، وقللي كثيرا من أكل السكر. إن إحساس المرأة بأن جسدها متناسق ورشيق يعطيها ثقة كبيرة بالنفس. فالثقة بالنفس كما قلت هي نتاج مجموعة من الأشياء. لذا حاولي أن تبني ثقتك بنفسك خطوة بخطوة، وستجدين نفسك بعد عدة شهور أو عدة أسابيع امرأة أنت لا تعرفينها ولكنك بالتأكيد ستكونين فخورة بها.

كيف أكون جذابة في عيون الآخرين؟

– الوجه:

الوجه هو غالبا شيء لا نستطيع تغييره، باستثناء من يلجؤون إلى عمليات التجميل. لكن ليست كل النساء تتوفرن على الإمكانيات التي تسمح لهن باللجوء إلى هذا النوع من العمليات. لذا أحدد أنني حينما أتحدث عن الوجه أتحدث عن غالبية النساء اللواتي خلقن بصورة معينة وحافظن عليها. لهؤلاء أقول: يمكنك جعل هذا الوجه جميلا عندما تحافظين على نظارته وصفاءه. ويمكنك جعله جميلا عندما تحرصين على أن يكون صافيا وخاليا من الشوائب. وكذلك يمكنك جعله رائعا بالقليل من الماكياج الموضوع بعناية.

حاولي قدر استطاعتك الابتعاد عن التوتر، فهو العدو اللدود لجمالك ونظارة بشرتك. أعلم أن ذلك يبدو مستحيلا، لكن صدقيني أغلب الأشياء التي توترك لا تستلزم كل الأعصاب التي تبذلينها. حاولي التجول بذاكرتك في حياتك، ألم تكن أغلب الأمور التي توترت وتشنجت عليها أمورا تافهة؟ أو حلت بسرعة؟ أو لم تكن أصلا تستلزم أي توتر؟ إن أغلب لحظات توترنا تدمر أشياء كثيرة جدا منا سواء جسديا أو روحيا، لنكتشف فيما بعد أن الأمور لم تكن أبدا تستدعي كل الأهمية التي أعطيناها. لكن حينها يكون قد فات الأوان ودفع جسدنا الثمن.

الحل سيدتي هو أن تدربي نفسك على التجاهل. ثقي أنه باستثناء مرض أحد أفراد أسرتك أو موته (لا قدر الله) لا شيء أبدا يستدعي كل ما نفقده بسبب توترنا. وحتى المرض والموت يجب التعامل معهما بالرضاء بقضاء الله والجلد وليس بالتوتر. أما العلاقات العاطفية التي تُفْقِدُ أغلب النساء رونقهن وإشراقتهن، فثقي أن أغلبها يصبح من الماضي بعد عدة أسابيع أو شهور، وعليك فقط أن تدركي ذلك وتبرمجي عقلك عليه.

قصة علياء:

سأروي لكن قصة علياء، قصة قصيرة جدا لكن بليغة جدا كذلك. تقول علياء: “كنت يوما أمسح رسائل الايميل القديمة التي وصلتني منذ سنوات حتى أستطيع تحرير مساحة تخزين أكبر على بريد الالكتروني. فجأة وقعت على مجموعة إيمايلات تبادلتها ربما قبل 9 أو 10 سنوات مع شخص معين. كانت الايمايلات تنبض بالحب والعشق وقرأتها من أولها إلى آخرها. كانت جميلة جدا وصادقة جدا وفيها الكثير من المكاشفة والاعتراف بالحب المتبادل والتفاهم.

رجعت بذاكرتي إلى الوراء لمحاولة تذكر هذا الدكتور الذي أحببه يوما وأحبني ثم افترقنا. لكن تصوري إيما أنني لم أستطع تذكر اسمه. لقد هالني كثيرا أنه بعد كل هذا الحب الذي تقاسمته مع هذا الرجل لا أستطيع تذكر اسمه. بل الأدهى أنني لم أستطع حتى تذكر ملامحه وأنا التي قلت له في إحدى إيمايلاتي إن كل ثانية تمر دون أن أراه أحس أنني أختنق. بالتأكيد كنت صادقة في كل كلمة قلتها فأنا لا أتلاعب بعواطفي ولا بعواطف الآخرين، لكنني لا افهم ماذا حصل فمحى اسمه ومعه عدة تفاصيل من ذاكرتي. بل وكنت أقرأ رسائلنا المتبادلة بدون أدنى إحساس غير الدهشة من أنني عشت حب كهذا دون أن أستطيع تذكر اسم الحبيب.”

تقول علياء: “هذا الحدث حفر في داخلي قناعة راسخة مفادها أن لا شيء يدوم وأن الشيء الذي قد يبدو لك اليوم في غاية الأهمية سيصبح غدا بدون أية قيمة. لذا دربت نفسي على عدم الارتباط بالأشياء وبالأشخاص. فكل شيء زائل وأقسى اللحظات كما أجملها تمر وقد لا نتذكرها.” تضيف علياء: “منذ ذلك اليوم لم تعد الأشياء تأخذ مني أكثر من حجمها بل إن الأشياء التي تبدو للناس مثيرة ومهمة أصبحت تبدو لي تافهة وعادية”

نصيحتي إليك:

لن أطلب منك أن تكوني نسخة طبق الأصل من علياء، لكنني سأعطيك نصيحة ألتزم بها منذ سنين: لا تعطي أبدا للأشياء أو للأشخاص أكثر من حجمهم ولا تحملي نفسك فوق طاقتها ولا تغرقي في الحزن. لأن كل شيء سيمر بسرعة ولن يتبقى لك سوى ذكريات وجع وألم وبالتأكيد الندم على لحظات من عمرك أهدرتها على شيء لا يستحق.

طبعا لن أغلق هذا القوس دون أن أؤكد أنك لكي تكوني جذابة في عيون الآخرين يجب عليك أن تهتمي بتغذيتك التي يجب أن تكون متوازنة وتشربي ما يلزم جسمك من الماء. لا تنسي الترطيب الدائم لبشرتك ولشعرك والوصفات الطبيعية. خصصي كل يوم وقتا لا تتنازلي عنه أبدا مهما كانت الظروف ومهما كانت نفسيتك. خصصي هذا الوقت لك ولجمالك. صدقيني، بمجرد ان يبدأ جسدك في التناسق وبشرتك في التحسن وشعرك في اللمعان، نفسيتك ستتغير كليا وثقتك بنفسك ستأخذ مسارا تصاعديا.

– طريقة المشي:

قد تستغربين إذا قلت لك أن طريقة مشيك تؤثر كثيرا على جاذبيتك. فطريقة المشي يمكن أن توشي بالكثير من الأسرار حول شخصيتك. فطريقة مشي الشخصية الخجولة تختلف كليا عن طريقة مشي الشخصية الواثقة وقطعا تختلف عن طريقة مشي الشخصية السهلة أو المتاحة. وطريقة المشي كطريقة الكلام تكبر معنا ولا ننتبه إليها لأنها تصبح جزء منا. لكن الخبر السار مرة أخرى هو أننا يمكن أن نتدرب على طريقة مشي توحي بالكثير من الثقة والاعتزاز بالنفس. طريقة المشي هذه يمكن أن تلاحظيها عند جميع الأشخاص الواثقين من أنفسهم والمعتزين بشخصياتهم. فغالبا، المرأة الواثقة من نفسها لا تمشي أبدا ووجهها إلى الأرض كما لا تمشي وظهرها منحن ولا تمشي تراقب نظارات الناس إليها… ركزي في من حولك سوف تجدين بالتأكيد شخصية واثقة من نفسها. حاولي تقليد مشيتها بإصرار يوما بعد يوم حتى تصبح طريقتك الطبيعية.

– الشعر:

لن أذكرك بالمثل القائل: “الشعر نصف جمال المرأة”، لأنني مؤمنة أن هذا المثل غير صحيح. لكن الشعر له خاصية مهمة جدا وهي أنه يعطي لوجهك ولك شخصية معينة وملامح محددة. لذا أنصحك بالعناية الجيدة بشعرك وبجماله. اعتني به كما تعتنين بولد صغير يحتاج الكثير من الرعاية. طبعا الشعر الطويل يجذب الرجل بشكل تلقائي لكن جمال الشعر ولمعانه ونظافته شيء أساسي بغض النظر عن الجمال.

النساء اللواتي حضين بشعر رائع هن بالتأكيد نساء محظوظات. لكن تأكدي أنك لن تختلفي عنهن كثيرا إذا بذلت مجهودا. اهتمي بالخلطات الطبيعية للشعر والترطيب وابتعدي عن الصبغات مهما غلا ثمنها. حاولي الصباغة بمواد طبيعية إن اضطررت فهي ستقوي شعرك وتغذيه وكذلك تعطيك لونا جميلا. غيري قصته بين الفينة والأخرى فالثابت ممل بالفطرة. وحاولي تنويع التسريحات ما استطعت. أبدعي في شعرك وفي جسدك فهما ملكك وأمانة لديك.

– الثياب:

لن اخبرك بأكثر مما تعرفين، لكن نصيحتي لا تركزي على الغالي على حساب الذوق. ما يلائمك ارتديه بغض النظر عن الثمن. بالتأكيد كل امرأة تعرف بالضبط ما يلائمها، لكن أهم شيء في الثياب أن تكون نظيفة ومتناسقة وتبرز ما هو جميل في الجسم.

“لا تغادري منزلك أبدا، ولو لمدة خمس دقائق، دون أن يكون مظهرك مثاليا، فقد يكون هذا هو اليوم الذي ستقابلين فيه رجل حياتك.” كوكو شانيل

– النظافة:

طبعا تدركين أن كل ما سبق يصبح بدون جدوى إذا لم يكن مبنيا بالأساس على النظافة. كل شيء فيك يجب أن يكون نظيفا: أسنانك، شعرك، ملابسك، أظافرك، حذائك… كل شيء، كل تفصيلة. إن القذارة شيء مرفوض تماما ومنبوذ ومنفر جدا بل ويثير التقزز والاشمئزاز. لذا كوني نظيفة ولا تقبلي أقل من التميز في هذا الجانب.

2.1. الجانب الداخلى للثقة بالنفس:

كما سبق وقلت في مقالة سابقة كيف تجعلين حبيبك مهووسا بك؟ الثقة بالنفس جدورها تكون موجودة بالداخل. فتربيتنا هي عامل أساسي في تطور هذه الثقة. محيطنا الأسري وتجاربنا وصداقاتنا وتعليمنا كلها لها دور في صقل هذه الثقة. فمهما كنت مظهريا واثقة من نفسك، إذا لم تكن هذه الثقة نابعة من داخلك ففي أول تعامل أو مواجهة كلامية أو حوار أو احتكاك ستظهر شخصيتك الحقيقية. لذا فعندما تقومين بمحاكاة شخص واثق من نفسه فأنت تحاكين شكلا وحركات وطريقة مشي أو جلوس ونظرات وهذا مهم جدا طبعا. لكن عليك أن تكوني منتبهة إلى أن ثقتك بنفسك يجب أن تعززيها بالاطلاع والبحث ومحاولة الارتقاء والتطور الدائم.

2. الطيبة:

لكي تبدين جذابة في عيون من حولك كوني طيبة. قد تبدو لك هذه النصيحة غريبة نوعا ما، لكن ثقي بي هي في صلب موضوعنا. الطيبة بمعناها الحقيقي وليست الطيبة التي تعني السذاجة أو الغباء. كوني طيبة لأن الطيبة شيء يجذب الناس إليك. فالمرأة الحقودة والشريرة أو المتعالية قد تكون رائعة الجمال وثقتها طاغية لكننا أبدا لا ننجذب إليها، وإن انجذبنا إليها لا نحبها وإن أحببناها فهذا الحب لن يدوم. الأصل في الانسان هو الطيبة فإن خالف الأصل بعد عن الذوق السليم.

الطيبة تجذب كما السعادة تجذب. فلا تظني أن الطيبة تظهرك بمظهر الساذجة. أبدا. الطيبة مع الثقة بالنفس هي بالضبط الوصفة السحرية للمرأة الجذابة.

3. الابتسامة:

كيف أكون جذابة في عيون الآخرين؟

هناك من يقول أن الابتسامة تعطي المرأة جاذبية لا تقاوم، وأنا متأكدة أنها تفعل. غير أنني أرى أن الابتسامة المرسومة لا تفي أبدا بالغرض. الابتسامة التي توضع على الشفاه كالواجب لتظهر الجانب المرح في المرأة أبدا لا تكفي. يجب على هذه الابتسامة أن تنبع من الداخل. أن تترجم حقيقة المرأة المرحة البشوشة الطيبة وإلا ستكون مجرد أكسسوار زائد قد يعطي انطباعا بالنفاق أكثر منه بالبشاشة. لذا أقول لكل امرأة ابتسمي أو حاولي، فجاذبيتك تتأثر كثيرا بهذه الابتسامة لكن لا ترسمي ابتسامة صفراء على وجهك فهذا النوع من الابتسام الذي لا يستمد جذوره من داخلك يحس الناس بسرعة بزيفه. فإن كنت طيبة من الداخل ترجمي ذلك بابتسامة على وجهك، فلن يزيدك ذلك إلا جاذبية.

4. لا تكوني كثيرة الشكوى:

لن تكوني أبدا جذابة في عيون الآخرين إذا كنت كثيرة الشكوى. فالطبيعة البشرية عادة ما تنفر من الشخص الكثير الشكوى. وعادة ما يستنزف الشخص الكثير الشكوى طاقة من حوله لذلك تراهم ينصرفون من حوله ويحاولون ما أمكنهم تجنبه مهما كان جماله. والمرأة لا تشكل أي استثناء في هذا المجال، فهما بلغ جمالها، إذا كانت كثيرة الشكوى لن تجد من يتحملها وطبعا لن تكون جذابة مطلقا.

5. لا تكوني سلبية:

في نفس السياق، المرأة السلبية التي لا ترى من الأمور إلى الجانب المظلم. المرأة التي ترى القبح حتى في الأشياء الجميلة لا يمكن أن يجدها أحد امرأة جذابة. فكما السعادة والايجابية تجذب، الكأبة والسلبية خاصيتان منفرتان جدا. لذا، وحتى تكوني جذابة في عيون من حولك، احرصي على ترويض نفسك على التفكير الإيجابي ليس فقط لجذب الأشياء الإيجابية نحوك بل وأيضا لتنعكس إيجابيتك عليك كهالة من نور ستعطيك جاذبية لا يمكن مضاهاتها.

في المقابل، هناك من النساء من تكون قاسية جدا اتجاه نفسها فلا ترى في نفسها إلا أشياء سلبية. هذا المرأة دون أن تدري تؤثر على ثقتها بنفسها واحترامها لذاتها. هذا التصرف هو أسوء ما يمكن أن تقدمه امرأة لنفسها. فقد أثبت دراسة أن الآخرين يرونك 20%  أكثر جاذبية مما ترين نفسك وهذا دليل على أن أغلب النساء لديهن صورة سلبية عن ذواتهن،  ولكنها لحسن الحظ غير صحيحة.

6. كوني غامضة:

سبق وأن تطرقت لهذه النقطة في إحدى مقالاتي كيف أحافظ على حبيبي؟ أنصحك بالاطلاع عليها. عندما تكونين أمام رجل يقول لك عن نفسه كل شيء بالتفصيل الممل من اليوم الأول، قد تحسين في البداية بالانبهار والتشويق وبأنه كان صريحا معك وصادقا. ولكن رغما عنك انجذابك له سيقل، لماذا؟ لأن لا أحد يتشوق لمطالعة كتاب مفتوح. لن نود قراءة كتاب إلا إذا كان مغلقا. إلا إذا كنا نجهل ما بداخله. أما إذا عرفنا المحتوى فرغبتنا تفتر وهذه أيضا طبيعة بشرية.

لذا وحتى تظلي جذابة في عيون الآخرين حافظي على قدر من الغموض ولا تجعلي حياتك كتابا مفتوحا أمام الجميع.

7. لا تكوني سهلة:

سبق وأن تحدثت في إحدى مقالاتي عن المرأة السهلة وقلت بأن الرجل لا يجد أبدا مثيرة المرأة السهلة. وبالتأكيد لا يجدها جذابة. المرأة السهلة قد تجذب الرجل مدة علاقة يوم أو يومين ولكنه بالتأكيد لن يفكر في الارتباط بها. بالفطرة الانسان ينجذب إلى الشيء الذي يأمل في الحصول عليه. فإذا كان هذا الشيء متاحا فبمجرد الحصول عليه سيختفي الانجذاب. ومهما ظهر هذا الشرح رياضيا فهو الأقرب إلى الطبيعة البشرية.

فالرجل الذي يهدف إلى عيش علاقة عاطفية عابرة عادة ما ينجذب إلى المرأة السهلة. في حين أن الرجل الذي يبحث عن علاقة جدية ومستقرة عادة ما ينجذب إلى المرأة الذكية والمستعصية.

8. كوني مرحة:

يقولون إن المرأة تنجذب عادة إلى الرجل الذي يجعلها تضحك وهذا صحيح إلى حد ما. لكن هذا المعطى لا ينطبق على الجميع، فأحيانا الشخص الذي ينجح في انتزاع ضحكات من حوله يتحلق حوله الجميع لسرقة لحظات مرح وسعادة لكنهم قد لا ينجذون له بالضرورة.

فإذا كانت المرأة مرحة فهذا لا يعني بالضرورة أنها ستكون جذابة. لكن إذا كانت هذه المرأة جذابة فالمرح سيضيف إليها الكثير جدا من الجاذبية.

9. كوني مستمعة جيدة:

إذا كنت تتكلمين طوال الوقت وتسترسلين في الكلام ولا تدعين مخاطبك يتكلم وتقاطعينه في كل مرة، فتأكدي بأنك في الناحية المعاكسة تماما للجاذبية. فالمرأة التي لا تكف عن الكلام ولا تترك أحدا يتكلم لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تكون جذابة. لذا حاولي أن تراعي آداب المحادثة. تكلمي متى جاء دورك للكلام لكن عندما يأتي دور مخاطبك كوني مستمعة جيدة. فالشخص الذي تكون لديه ملكة الاستماع الجيد والتفاعل بذكاء واهتمام مع ما يقوله الآخرون يكون عادة شخصية جذابة. مع الأسف هذه الخاصية قليلة نوعا ما في النساء. لذا إذا أردت أن تكوني جذابة في عيون من حولك، احرصي على أن تكوني مستمعة جيدة وتأكدي أنك بذلك قد تفوقت على الكثيرات من بنات جنسك.

10. لا تعطي اهتماما لأحد:

كيف أكون جذابة في عيون الآخرين؟

لا أحد يستحق أن تعطيه اهتمامك ولا أحد يجب أن تهتمي به أكثر مما يستحق. المرأة الجذابة لا تقف منبهرة أمام رجل مهم أو شخصية معروفة أو رجل غني أو مشهور. كما أن المرأة الجذابة مهما كان في محيطها رجال مهمين فإنها لا تعطي لأي منهم أكثر من حجمه ولا تقف مشدوهة أمام أي منهم. المرأة الجذابة الواثقة من نفسها تترفع بنفسها عن مثل هذه التصرفات التي تطبع شخصية المرأة الضعيفة.

خلاصة القول:

إذا كنت قد وصلت في القراءة إلى هذا الحد، فقد أدركت أنك لكي تكوني جذابة في عيون الآخرين تحتاجين لبذل مجهود كبير وعلى جميع المستويات. لكن أظن أن لديك الآن جميع المفاتيح الضرورية وما عليك إلا تطبيقها للمرور من فتاة عادية إلى فتاة جذابة. الأمر لا يتعلق إلا بك وبإرادتك.

 تحياتي لك

اترك تعليقاً